عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف

620

إدام القوت في ذكر بلدان حضرموت

أَعْمالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ ) ولا نقول إلّا ما قاله الصّابرون : : ( إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ) و ( إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ ) ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم ، ولنا أسوة بمن مضى من سادتنا العلويّين كما قال سيدنا عبد اللّه الحداد [ في « ديوانه » 127 من الرّمل ] : بهتونا بمقال سيّء * كانت الأحرى به لو أبصرت قد حلمنا وصفحنا عنهم * وبذا أسلافنا قد أخبرت و ( قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلًا ) . ومن أجل الأمور الذي دخل في خواطر السادة من طرفها ، يشهد اللّه علينا وملائكته : أنا ما طلبناها ولا دوّرنا لها غير جاءت نحن من غير طلب . انتهى الموجود من الكتاب . وقد حذفت منه آيات وحديثا لا تكثر فيها مناسبة الموضوع ، وفي الكتاب أغلاط حتى في الآيات تعرف بالفهم والذّوق « 1 » ، واللّه أعلم . قال سيّدي الأستاذ الأبرّ عيدروس بن عمر : وكانت للحبيب عبد القادر المذكور أمور غريبة من الرّياضات والخلوات ، وله أربعينيّات متعدّدة . وربّما تخلّف عن شهود الجمعة ؛ لأنّ اللّه كشف له عن أحوال النّاس الباطنة ، فيراهم في صور معانيهم . حتّى دعا له الحبيب حسن بن صالح البحر فستر اللّه ذلك عنه . ومنهم السّادة الأجلّاء : عيدروس بن عبد الرّحمن بن عيسى الحبشيّ . وولداه : العلّامة الجليل محمّد بن عيدروس ، المتوفّى بها سنة ( 1247 ه ) . وأخوه العلّامة الإمام عمر بن عيدروس ، المتوفّى بها سنة ( 1250 ه ) . . مناهل علوم ، ومفاتح فهوم ، وقرّات عيون ، وآحاد هي المئون ، وصفاء كأنّما أخلصته القيون : لهم سرّة المجد التّليد وسرّه * ومحض المعالي فيهم والمناقب « 2 »

--> ( 1 ) وقد أصلحنا الآيات القرآنية . ( 2 ) البيت من الطويل ، وهو للشريف الرضي في « ديوانه » ( 1 / 90 ) .